الحرب الشعواء علي محمولي العزيز

دي ثالث مرة أبدأ فيها كتابة هذه التدوينة . في المرتين السابقتين ، جهازي العزيز آثر ألا يمهلني أن أكمل كتابتي و-“هنج ” و بعد ذلك ، فصل .. إنتظرت قليلاً (وهذا عادةً ما يفعله من هو مثلي من منكوبي تكنولوجيا الكمبوتر ، الويندوز فصل ؟ مفيش مشكلة ، بكل برود أقوم أتمشى في البيت شوية من غير قلق ، ألف حولين نفسي لفتين تلاتة ، و بعدين أجرب أفتحه تاني ، في الأغلب هيكون ربنا فتح عليه و إشتغل عادي جداً🙂 ) . المهم ، خلينا في موضوع النهاردة ..

كما ترون، عنوان التدوينة يدل على على إن الموضوع كبييير ..و هو فعلاً كبييييير

بدايةً ، قبل أن أحكي على الحرب الشعواء نفسها، لابد أن اتطرق في الحديث عن أسباب هذه الحرب الظالمة ..

أمتلك جهاز محمول (موبايل يعني ) عادي جداً . من ماركة نوكيا من ” لامور كولكشن ” (ايوا، المجموعة البناتي قوي دي )، أكثر ما يميزه لونه الوردي  ، لا يمت بأي صلة إلى ما يعرف الأن بال-“Smart Phone” ، فهو جهاز طبيعي، يتصل، يرسل رسائل قصيرة ، وبه كاميرا معقولة و-…بس كدة !! – و طبعاً الموبايل ده السبب في نظرات الإزدراء والشفقة التي توجه إلي من حين إلى أخر من حاملي البلاك بري والأي فون ، وغيرها من الأجهزة الحديثة التي أصبح ولا فخر، يمتلكها الصغير قبل الكبير من محيط من أعرفهم .. ولكن هذا ، حقاً ، ليس سبب الحرب الشعواء (مع إنه موضوع مستفز أظن اني سأكتب عنه تدوينه خاصة ) . المشكلة هي ، اني عاملة الموبايل بالعربي !

اعترف إن السبب الأساسي الذي جعلني أقلب لغة تشغيل الجهاز إلى العربية سبب شخصي بحت لمصلحة شخصية، ولكن السبب الذي جعلني متمسكة ببقاء العربية حتى الأن هو سبب مختلف تماماً ..

كما ذكرت في تدوينات سابقة، لقد قضيت بعد الوقت في ألمانيا العام الماضي لأعمل على مشروع التخرج الخاص بي. كانت مهمتي في هذا المشروع أن اتوصل إلى وسيلة لتعريب ال-Graphical User Interface ، أو لوحة التحكم الموجودة في السيارات الحديثة من ماركة مرسيدس و هي الشركة التي كنت أعمال بها. و بهذا ، لا أعني الترجمة (مع انها جزء من عملي حتى يمكني أن أرى المظهر الأخير التي ستظهر به اللوحة بعد تعريبها ) ولكن أعني برمجة اللوحة لتعمل بالعربية بالإضافة إلى حوالي مئة لغة أخرى و ان يحدث هذا التغيير بدون التأثير علي اللغات الاخري الموجودة في السيستم في هذا الوقت. لم استوعب حجم وصعوبة المشروع في البداية، ولكن مع الوقت، الصعوبات والمعوقات بدأت تظهر . وخاصةً أن اللغة العربية تكتب من اليمين إلى اليسار ، على عكس معظم اللغات الاخرى، مما يدعي عكس كل زر أو أيقونة تحكم ، مثل المرآه .  من أكبر الصعوبات التي واجهتني انني لم استخدم قط لوحات تحكم عربية، و لا جهاز حديث عربي ، لا الموبايل ، ولا غيره! ناهيك عن أن هذا الأمر استعجب له مديري ، فإنه أشعرني بالخجل. ما علينا .. قررت وقتها أن أحاول لغة تشغيل جهازي النوكيا البناتي إلى العربية حتى يتسنى لي أن أحكم على كيفية تعريب أي واجهة إستخدام ، وأرى كيف فعلتها نوكيا ،، وكيف ستفعلها مريم في المرسيدس !..

وبدون الدخول في تفاصيل المشروع ، أرجو منك إذا كان موبايلك مزود باللغة العربية،، أن تجرب بنفسك لترى مدى كوميدية ترجمة نوكيا لبعض المصطلحات .. حقاً ستضحك … ما علينا تاني .. المهم المشروع خلص على خير الحمدلله ، ولكن في أثناء عملي هناك لاحظت بعض الملاحظات التي جعلتني أخجل أكثر من نفسي وأتمسك أكثر بلغتي وبمبايلي العربي الذي إسترعى إنتباه وتريقة معظم من أعرفهم بعض عودتي إلى أرض الوطن .. و علشان أشواقكو لو حد بيقرأ ، هكمل بكرة انشالله .. وهحكلكو عن ملاحظتي ،، والحرب والتريقة  (و علشان مبقاش كدابة .. أنا بس عوزا أنام و عوزا ألحق أنشر التدوينة قبل ما الويندوز يقرر يهنج تاني والف ودور وإلخ إلخ إلخ …)

و لغاية ما اكتب باقي الحكاية .. إنتظروووني!

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s