خمس دقائق -15

بصو بقى .. حديث اليوم دة معظمنا نعرفه بس لا نفهمه أو نطبقه صح.. وأنا أولكم يعني .. فأنا هطول النهاردة (سنة صغيرة والله ! ) حتى أحاول أجمع المفيد وما قل ودل عن هذا الحديث الهام جداً بالنسبة لمجتمعنا اليوم ، فيا ريت يتسع صدركم وتتحملوني قليلاً 🙂 بما اننا الليلة في نصف رمضان والأيام بتجري والعشر اواخر قربت يبقى لازم همتنا تعلى كدة و مش هتخسر شيء لو قرأت وتثقفت في دينك أكثر قليلاً في هذه الأيام المباركة ..

الحديث رقم 34 من كتاب “شرح الأربعين النووية “

الحديث الخامس عشر :

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله يقول:

{ من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعـف الإيمان }

[رواه مسلم:49].

معاني  الحديث:

{ من رأى }

“من” هذه شرطية وهي للعموم

{ رأى }

يحتمل أن يكون المراد رؤية البصر، أو أن المراد رؤية القلب، وهي العلم، والثاني أشمل وأعم

{ منكراً }

المنكر هو: ما أنكره الشرع وما حرمه الله عز وجل ورسوله.

شرح الحديث :

ترتبط خيرية هذه الأمة ارتباطا وثيقا بدعوتها للحق ، وحمايتها للدين ، ومحاربتها للباطل ؛ ذلك أن قيامها بهذا الواجب يحقق لها  رفع راية التوحيد ، وتحكيم شرع الله ودينه ، وهذا هو ما يميزها عن غيرها من الأمم ، ويجعل لها من المكانة ما ليس لغيرها ، ولذلك امتدحها الله تعالى في كتابه العزيز حين قال : { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } ( آل عمران : 110 ) .

ينبغي علينا أن نعرف طبيعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ونعرف شروطه ومسائله المتعلقة به ؛ ومن هنا جاء هذا الحديث ليسهم في تكوين التصور الواضح تجاه هذه القضية ، ويبين لنا كيفية التعامل مع المنكر حين رؤيته .

لقد بين الحديث أن إنكار المنكر على مراتب ثلاث : التغيير باليد ، والتغيير باللسان ، والتغيير بالقلب ، وهذه المراتب متعلقة بطبيعة هذا المنكر ونوعه ، وطبيعة القائم بالإنكار وشخصه ، فمن المنكرات ما يمكن تغييره مباشرة باليد ، ومن المنكرات ما يعجز المرء عن تغييره بيده دون لسانه ، وثالثة لا يُمكن تغييرها إلا بالقلب فحسب .

قبل أن نتحدث عن إنكار المنكر في كل من هذه المراتب الثلاث يجب أن نعرف ما هي شروط الأمر بالمعروف والنهي عند المنكر ..

من شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :

1- العلم: فلا تفتي أو تنهي عن أمراً أنت لا تعلم يقيناً إنه منكراً .. أو لا تعرف ملابسات وخلفيات الموقف الذي تعترض عليه أو الفعل الذي تنهى عنه .. ولذلك، ثقف نفسك عن دينك وعقيدتك وسنة نبيك أولاً  ، واحرص على الى تحكم على فعل ما بسطحية دون تفكير ..

2- الرفق : الرفق واللين وفن معاملة الناس هو ما سوف يوصلك لما تريده،  لقوله تعالى: ”  ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ “ ،  وقوله سبحانه: “فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَوقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه)). زين كلامك، تعلم الرفق في المعاملة، وإلا سينفضوا من حولك .. و-“ودن من طين ، وودن من عجين “

3- الستر : قال سليمان الخواص: من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة، ومن وعظه على رؤوس الناس فإنما فضحه. إستر عيوب الناس ولا تفضحهم ، فهذا من أدب الاسلام ، طالما الشخص الذي تنهاه أو تنصحه لا يجهر بالمعصية .

وعن عبد الله بن المبارك قال: ( كان الرجل إذا رأى من أخيه ما يكره أمره في ستر، ونهاه في ستر، فيُؤجر في ستره ويُؤجر في نهيه، فأما اليوم فإذا رأى أحد من أحد ما يكره استغضب أخاه، وهتك ستره )

ورحم الله الإمام الشافعي إذ يقول :

تَعمدني بنصحكَ في انفرادٍ
فإنَّ النصحَ بينَ الناسِ نوعٌ
فإنْ خَالفتني وعصيتَ أمْري

وجنبني النصيحةَ في الجماعةْْ
من التوبيخِ لا أرضى استَماعه
فلا تجزعْ إذا لم ُتعطَ طاعةْ

4- أن يكون هذا المنكر ظاهراً بغير تجسس ما لم يكن مجاهراً : فقد قال تعالى “ولا تجسسوا “وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والأخرة “

5- أن يكون في دائرة سلطانه : يعني تنصح أهل بيتك ، أقاربك ، تغير المنكر بيدك في هذه الأماكن ، ولكن لا تمشي في شوارع مصر تزعق في الناس أو تشخبط على الإعلانات في الشوارع وتقول انك تغير منكراً ، فإعلانات الشوارع (مع إنه مثال بسيط ) ليست في دائرة سلطانك .. وسنتحدث بعد قليل عما يمكن أن تفعله في موقف مثل هذا ..

رجوعاً إلى شرح الحديث :

يجب إنكار المنكر باليد على كل من تمكّن من ذلك ، ولم يُؤدّ إنكاره إلى مفسدةٍ أكبر، وعليه : يجب على الوالي أن يغير المنكر إذا صدر من الرعيّة ، ويجب مثل ذلك على الأب في أهل بيته ، والمعلم في مدرسته ، والموظف في عمله ، وإذا قصّر أحدٌ في واجبه هذا فإنه مضيّع للأمانة ، ومن ضيّع الأمانة فقد أثم ، ولذلك جاءت نصوص كثيرة تنبّه المؤمنين على وجوب قيامهم بمسؤوليتهم الكاملة تجاه رعيتهم – والتي يدخل فيها إنكار المنكر – ، فقد روى الإمام البخاري و مسلم عن عبد الله بن عمر   رضي الله عنهما ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كلكم راع ومسؤول عن رعيته ، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته ، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها ، والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته ، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيّته )

فإذا عجز عن التغيير باليد ، فإنه ينتقل إلى الإنكار باللسان ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فإن لم يستطع فبلسانه ) ، فيذكّر العاصي بالله ، ويخوّفه من عقابه ، على الوجه الذي يراه مناسبا لطبيعة هذه المعصية وطبيعة صاحبها  ، فقد يكون التلميح كافيا – أحيانا – في هذا الباب ، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ؟ ) ، وقد يقتضي المقام التصريح والتعنيف ، ولهذا جاءت في السنة أحداث ومواقف كان الإنكار فيها علناً ، كإنكار النبي صلى الله عليه وسلم على أسامة بن زيد – رضي الله عنه – شفاعته في حد من حدود الله ، وإنكاره على من لبس خاتم الذهب من الرجال ، وغير ذلك مما تقتضي المصلحة إظهاره أمام الملأ (وهذا لا يتعارض مع ما ذكرت قبل ذلك من الستر والرفق والعلم ، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينصح حتى ينير لنا الطريق )

وإن عجز القائم بالإنكار عن إبداء نكيره فعلا وقولا ، فلا أقل من إنكار المنكر بالقلب ، وهذه هي المرتبة الثالثة ، وهي واجبة على كل أحد ، ولا يُعذر شخص بتركها ؛ لأنها مسألة قلبيّة لا يُتصوّر الإكراه على تركها ، أو العجز عن فعلها ، يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ” إن أول ما تغلبون عليه من الجهاد : جهادٌ بأيديكم ، ثم الجهاد بألسنتكم ، ثم الجهاد بقلوبكم ، فمتى لم يعرف قلبه المعروف وينكر قلبه المنكر انتكس ” .

وإذا ضيعت الأمة هذا الواجب بالكلية ، وأهملت العمل به ، عمت المنكرات في المجتمعات ، وشاع الفساد فيها ، وعندها تكون الأمة مهددة بنزول العقوبة الإلهية عليها ، واستحقاق الغضب والمقت من الله تعالى .

والمتأمل في أحوال الأمم الغابرة ، يجد أن بقاءها كان مرهونا بأداء هذه الأمانة ، وقد جاء في القرآن الكريم ذكر شيء من أخبار تلك الأمم ، ومن أبرزها أمة بني إسرائيل التي قال الله فيها : { لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون } ( المائدة : 78 – 79 ) .

وتكمن خطورة التفريط في هذا الواجب ، أن يألف الناس المنكر ، ويزول في قلوبهم بغضه ، ثم ينتشر ويسري فيهم ، وتغرق سفينة المجتمع ، وينهدم صرحها ، وفي ذلك يضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا رائعا يوضح هذه الحقيقة ، فعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مثل القائم على حدود الله والواقع فيها ، كمثل قوم استهموا على سفينة ، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مرّوا على من فوقهم ، فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا ، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا ، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا ) رواه البخاري (ونحن في زمان ، كما قال أحد الأصدقاء ، نزل الناس إلي فوق وخرموا هما السفينة بأيديهم ولا هما هنا .. )

وأخيراً ، تعليقي :

نحن في زمان انقلبت فيه الموازين ، وانتكست فيه فطرتنا، ووصف النبي زماننا هذا وصفاً رائعاً قال: ( كيف بكم إذا لم تأمروا بالمعروف ، ولم تنهوا عن المنكر ؟ قالوا : أو كائن ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم وشر من ذلك ، كيف بكم إذا نهيتم عن المعروف وأمرتم بالمنكر ؟ قالوا : أو كائن ذلك يا رسول الله ؟ قال: نعم وشر من ذلك ، كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً والمنكر معروفاً )

صدقت يا رسول الله .. كيف بنا الأن  ، وفي أبسط الامور ، لا نراها منكراً .. لا نرى الغش في الثانوية العامة منكراً  ( حرام عليكي الأولاد بيساعدوا بعض،، مستقبلهم سيضيع )  ، ولا نرى الرشوة منكراً (يا بيه حرام عليك دة احنا مش لاقيين نأكل عيالنا )  علشان نمشي حالنا ، وكيف لا نرى الوساطة منكراً ، وكيف لا نرى عدم احترامنا لإشارات المرور منكراً ( لو وقفت في الاشارة سيكون أخر يوم في عمرك وتلاحقك شتائم الدنيا كلها ) ، وكيف بنا نرى النظام منكراً والفوضى هو “واقع لابد منه ” ، وكيف بنا نرى إنحدار الذوق العام هو “العادي .. امشي مع التيار ” ، وكيف بنا نرى البنات تعاكس في الشوارع ونقول “معلش أصل الشباب تعبان ” ، وكيف بنا نرى الكذب “أبيض” وعدم إتقان العمل “فهلوة ” ، والفساد “واقع مفروغ منه ” ، والاستهزاء بالدين “علمانية وتطور وتقدم نحو عالم أفضل  ” ، ونرى 150 مسلسل في رمضان و-80% من المصريين تحت خط الفقر ، ونرى أن الشتيمة في الشارع “عادي .. بأخذ حقي ” ، و رمي الزبالة في الشوارع ” عادي .. هو يعني إنت شايف الشارع نضيف قوي يا خي ”  ، وأن يكون ابنك عنده أي فون و هو في خامسة إبتدائي ، ليس تبذيراً ولكن ” عادي .. زي كل أصحابه عشان لا يقول اشمعنى” ، وأن يكون الجهل بأمور الدين والدنيا هو الطبيعي وأن تكون الغفلة هي سمة العصر وأن يكون المثقف والمتدين منبوذين و-“مقفلين ” وأن ينقلب الهرم الطبقي لمجتمعنا رأساً على عقب في غياب التكافل ، وأن يصبح مفهوم الصدقة والزكاه والتكافل الاجتماعي فقط موائد الرحمن في رمضان .. وأن يكون الحشيش حلالاً وليس إدماناً ، وأن يكون العادي في المساجد أن تكون غير نظيفة ، وأن يكون العادي في خطبة الجمعة أن تنام ، وأن يكون العادي في الأكل والفاكهة انها مسرطنة ، وأن وأن وأن .. كل ما أقول هذه أخر جملة… أكمل ..

المشكلة في إنقلاب الموازين اننا اصبحنا لا نشعر أن المنكر منكراً .. لا نكرهه .. بقينا مثل السكين التلم ، مش عارف يقطع … لا نشمئز من المنكر .. وفي بعض الأحيان حتى، نحبه ..

ستقولون اني اعترض فقط .. وأكئبكم معي .. أسير في قافلة المعترضين ( عارف مثل دع الكلاب تعوي و القافلة تسير .. نفسي لا نكون ممن قد يقال عليهم مثل هذا المثل .. بلاش “نعوي” فقط.. نحن بني آدم ، ولسنا حيواناً .. لدينا عقلاً وإرادة .. و لدينا ديناً ومنهجاً نسيناه .. ) أنا مش جاية اعترض فقط .. أنا جايا أقول كم نقطة أحب أذكركم وأذكر نفسي بهم .. لعل وعسى نقدر أن نعود خير أمة نغير المنكر ..

أولاً : ثقف نفسك : إقرأ في أمور الدين والدنيا .. حتى تعرف المنكر عندما تراه ، وتقدر أن تحكم بعقل سليم إذا كان في سلطانك أو مقدورك أن تفعل شيئاً .. إقرأ القرأن والتفسير  ، وسيرة الرسول والصحابة .. إقرأ الأخبار كل يوم الصبح علشان لا تصبح مغيب عما يحدث في العالم من حولك .. حاول أن يكون لك رأي .. الثقافة مش عيب .. الثقافة يحصنك ضد الفتنة وأن تقع في جهل في معصية أو لا تستطيع أن ترد على حجج من أمامك ..

ثانياً : كن إيجابي : مش لازم نقول على طول الخط  “سأغير بقلبي ” .. ساعات ممكن تعمل فعلاً حاجة … يعني لو في إعلان أو مسلسل مش عجبك محتواه ، ارسل حتى اميل يا أخي تشرح فيه وجهة نظرك .. مش عيب يعني وأهو تبقى حاولت ! في حفرة في الشارع تقع فيها السيارات ، كلم الحي أو روح الحي حتى تكون أكثر إيجابية .. واحد أخذ مكانك في طابور، احرجه بذوق، واحد بيرمي حاجة في الشارع، احرجه .. أو شيلها إنت .. إلخ إلخ .. فكر شوية بالذات في الأشياء الصغيرة مثل تلك التي ذكرتها .. أختك، أخيك، قريب لك لا يصلي ، حاول معه مرة وإثنين وعشرة واصبر .. خذه معك المسجد مرة ، إعمله تاج في نوت أو فيديو يحث على الصلاة على فيسبوك .

ثالثاً : كن بشوشاً وذوق : محدش بيحب ياخد نصيحة من واحد قالب وشو و بيزعق ..

رابعاً : تقبل النصح من الأخرين : فاقد الشيء لا يعطيه .. وأنت لست كاملاً .. تقبل النصح من الأخرين .. وإستمع اليهم .. وخليك متواضع .. يمكن تطلع إنت اللي غلطان على فكرة ..

معلش أنا طولت جداً .. أنا اسفة .. بس كان عندي كلام كتير و كنت حاسة إن مهم والله أعلم .. لعله يكون أفاد ولو شخص واحد .. اللهم اجعلنا ممن يدركون المنكر فيغيرونه .. اللهم إجعل لساناً حجة لنا وليس علينا .. اللهم زدنا علماً وطاعة وأعنا أن نكون حقاً خير أمة أخرجت للناس .. أمين

ملحوظة : استعنت في هذه اليومية بالعديد من المواقع و بحلقة أمس من برنامج “الطريق الصح” لمعز مسعود (في قناه المحور مع معتز في برنامج 90 دقيقة ) ، وسأضع جميع المواقع التي استعنت بها في جميع الحلقات في نهاية الشهر الكريم إن شاء الله ..

سلام عليكم


One thought on “خمس دقائق -15

  1. Eman says:

    Really Like it especially your personal comment part, reminded me of this do3aa2
    اللهم وأرنا الحق حقاً وارزقنا أتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا إجتنابه ولا تجعلهما علينا متشابهين فنتبع الهوى فنضل
    And keep them coming😀

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s